أولا: البيداغوجيا الفارقية.
إجراءات وعمليات تهدف إلى جعل التعليم متكيفا
مع الفروق الفردية بين المتعلمين ) سيكولوجية، بيولوجية، فيزيولوجية، اجتماعية،
ثقافية (قصد جعلهم يتحكمون في الأهداف المتوخاة، إنها بيداغوجيا مفتوحة ونشيطة
وقائمة على التفريد واعتبار خصوصيات المتعلم.
ثانيا: بيداغوجيا الخطأ.
تقوم هذه
البيداغوجيا على اعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم؛ فهو إستراتيجية للتعليم
لأن الوضعيات الديدكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي ي قطعه المتعلم لاكتساب
المعرفة أو بنائها من خلال بحثه، وما يمكن أن يتخلل هذا البحث من أخطا ء. وهو
إستراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وإيجابيا يترجم سعي المتعلم
للوصول إلى المعرفة.
تقوم بيداغوجيا الخطأ على ثلاثة أبعاد:
-البعد الابستمولوجي:
للتلميذ الحق في الخطا كما نخطئ نحن.
2- البعد النفسي: اعتبار الخطا ترجمة
للتمثلات.
3- البعد البيداغوجي: إتاحة الفرصة للمتعلم لاكتشاف الخطا وتصحيحه
ذاتيا.
ثالثا: بيداغوجيا اللعب.
تقوم هذه البيداغوجيا على اعتبار اللعب وسيلة للتعليم
والتعلم، يسعى إلى تحقيق عدة أهداف.
وقد قسمن اللعب الى أنواع كل نوع برتبط
بالأهداف المتوخاة منه:
1- اللعب الرمزي: ينمي الجانب الرمزي الثقافي لدى التلميذ
ويستثمر في الرياضيات.
2- اللعب التنافسي: ويستهدف تنمية روح المنافسة الايجابية،
ويتم في إطار وضعية مشكلة.
3- لعب الأدوار والمحاكاة.
4- اللعب التعاوني: ينمي روح
التعاون .
5 ـ اللعب المبرمج: ينمي الذكاء والمهارات التكنولوجية.
رابعا: بيداغوجيا المشروع.
هي بيداغوجيا تعتمد المشروع أساسا للتعلم. المشروع هو ما ننوي القيام به على مدى
متوسط او بعيد اعتمادا على خطة واضحة المعالم لتحقيق منتوج مادي أو معنوي.
-مبادئها :
التركيز على المتعلم –التعلم عن طريق العمل –التفاوض و التشارك-التخطيط
–التعاقد و التعاون.
-أنواع المشاريع التربوية:
-1 المشروع الشخصي للمتعلم:
هو
مشروع ينجزه المتعلم في إطار الوحدة الدراسية يهدف إلى اكسابه القدرات و المهارات
المستهدفة في مستوى معين.
2 مشروع النشاط التربوي :
يتمثل في انجاز مجموعة من
المتعلمين لنشاط جماعي.
3 المشروع التربوي :
يساهم فيه كل الأطراف )اطر الإدارة و
التدريس و المتعلمين و اولياء...(ويستهدف شخصية الطفل أكثر من كونه متعلما فحسب.
4 المشروع البيداغوجي :
هو مشروع يقترحه فريق من المدرسين قد يتعلق بمادة أو عدة
مواد و ينصب على التعليم و كيفية التعلم.
-5 مشروع المؤسسة:
خطة أو مشروع متوسط
المدى يتألف من أنشطة تربوية و بيداغوجية ينجزه كل الفاعلين و الشركاء للرفع من
إنتاجية المؤسسة و تحسين شروط العمل التربوي داخلها.
مراحل المشروع:
-1 اختيار
المشروع:
رصد الحاجات،تحديد المشاكل و القضايا ذات الأولوية ،استخلاص موضوع
المشروع،تبنيه و اعتماده.
2 وضع خطة
:تحديد الأهداف –ضبط العمليات-تحديد الوسائل
و الموارد تحديد الآجال –تحديد المنفدين و المتدخلين و أدوارهم-تحديد طرق التتبع و
التقويم.
-3 تنفيذ المشروع:
القيام بالتكليفات الفردية و الجماعية –التواصل و تبادل
الآراء و المساعدة على توفير المتطلبات ،التذكير بالمهام ،تسهيل انتقال
المعلومات،التنسيق ،رصد التفاعلات .
4 تقويم المشروع:
تتبع التنفيذ، تحليل
النتائج –تحليل الاستراتجيات المعتمدة ،مقارنة النتائج بوضعية الانطلاق ،جودة
المنتوج. خامسا: بيداغوجيا الدعم:
- استراتيجية من العمليات والإجراءات التي تتم في حقول
ووضعيات محددة تستهدف الكشف عن التعثر الدراسي وتشخيص أسبابه وتصحيحه من أجل تقليص
الفارق بين الهدف المنشود والنتيجة المحققة .
وتمر عملية الدعم البيداغوجي بثلاث
مراحل:
مرحلة التقييم :
يتم من خلالها التعرف على المتعلمين المتعثرين.
مرحلة
التشخيص : حيث يتم تشخيص ومعرفة أسباب التعثر.
مرحلة العلاج : يتدخل المدرس أو
الإدارة أو الآباء لتصحيح الوضعية وتقديم المساعدات والعلاج المناسب للمتعثر.
سادسا: بيداغوجيا التقويم:
التقويم هو قياس الفرق بين ما هو حاصل وبين ما يجب أن يكون، أي هو
عملية إصدار حكم حول مردودية العملية التربوية في ضوء الأهداف المتوخاة منها،وذلك
قصد الكشف عن الثغرات وتصحيحها.
التقويم يرسخ مجموعة من القيم الأخلاقية وقيم
المواطنة وحقوق الإنسان والديمقراطية وتتجلى في:
1- العدل والنزاهة والموضوعية،
والمصداقية والحد من الأحكام المسبقة.
2- المساواة: تكافؤ الفرص وعدم التمييز
الإنصاف: استحضار الفروق الفردية.
للتقويم ثلاثة أنواع:
التقويم التشخيصي:
ويكون
قبل التعلم، والهدف منه تعرف المكتسبات القبلية للمتعلم.
التقويم التكويني:
ويكون
أثناء التعلم والهدف منه توجيه مسار التعلم وتعديله.
التقويم الاشهادي:
ويكون في
نهاية التعلم والهدف منه إصدار حكم وإعطاء قيمة.
سابعا:بيداغوجيا التعاقد.
هي بيداغوجيا
تقوم على اتفاق متفاوض بشأنه و تستند إلى ثلاث مبادئ أساسية:
مبدأ حرية الاقتراح و
التقبل و الرفض-مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد-الانخراط المتبادل في إنجاح
التعاقد. انواع التعاقدات:
التعاقد الديداكتيكي –التعاقد البيداغوجي-التعاقد من اجل
إنهاء الخلاف –التعاقد المؤسساتي.
-يتمثل الاختلاف بين التعاقد البيداغوجي و
التعاقد الديداكتيكي في كون التعاقد البيداغوجي يكون ظاهرا واضحا،يكون فيه المتعلم
شريكا في التفاوض، اما التعاقد الديداكتيكي فيقوم على فواعد ضمنية اتجاه المعرفة
حيث توزيع الأدوار بين الأستاذ و التلميذ. -التعاقد من اجل إنهاء الخلاف هو تعاقد
لفض نزاع و يتم بمناقشة المشكل و التفاوض على الحل)السرقة،العنف...( -التعاقد
المؤسساتي:هو تعاقد من اجل الحياة المشتركة او التعاقد الاجتماعي لوضع قواعد تلزم
المتعاقدين داخل القسم او الفضاء المدرسي عامة.
